ابن المستوفي

59

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل )

سيف الدين غازي . وله آثار جميلة منها اجراء الماء إلى عرفات وبناء سور المدينة المنورة ، وكانت الموصل في أيامه ملجأ لكل ملهوف . وقد مدحه الشعراء ومنهم محمد بن نصر القيسراني . وقد اعتقله زين الدين علي صاحب اربل وسجنه في قلعة الموصل حتى وفاته سنة 559 ه ، « وفيات » 4 / 228 ، « كامل ابن الأثير » 9 / 87 و « اتابكيته » ص 229 ، « المنتظم » 10 / 209 ، « مرآة السبط » 8 / 248 و 249 ، « عقد الفاسي » 2 / 212 ، « تاريخ ابن كثير » 12 / 248 ، « الشذرات » 4 / 185 . هذا ولم أجد ذكرا لهذين البيتين . 30 - هو معين أبو محمد الزاهد ، وسمي ملّاء لأنه كان ملاء تنانير الآجر أو الجص وهو يتلو القرآن ، ثم يأخذ الأجرة فيتقوت بها . وما كان عليه غير القميص والعمامة ولا يملك غيرهما . كان عالما بفنون الكلام ، ويزوره الملوك والأعيان ويتبركون به . صنف كتابا في سيرة النبي - ص - وكان يعمل المولد النبوي ويصنع الطعام الكثير فيحضره سلطان الموصل وأكابر البلد . وهو الذي تولى بناء الجامع النوري بالموصل استجابة لطلب نور الدين بن زنكي . ذكره ابن الأثير في « الاتابكية » ص 231 و 279 و 309 و « الكامل » 11 / 147 و 12 / 263 ، « مرآة السبط » 8 / 249 و 310 و 424 ، « الروضتين » 1 / 9 و 189 و 2 / 68 ، « تاريخ ابن كثير » 12 / 263 ، « معجم ابن الفوطي » 3 / 222 و 282 ، « رسالة الكتاني » ص 81 ، « الشذرات » 4 / 216 و 242 ، ولقد اثنى عليه هؤلاء جميعهم ما عدا المرجع الأخير فقال إنه كان يظهر الزهد ويميل إلى المبتدعة ، وذكر له قصة مع شخص يسمى ابا المحاسن المجمعي المتوفى سنة 572 واستنتج منها انه كان ظالما . والغريب ان تاريخ وفاته لم يذكره أحد . الا ان في فهرس المخطوطات العربية ( 2 / 335 ) جاء ذكر كتاب « وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين » تأليف معين الدين عمر بن